دردشــــة أســــرة فــــنــونـ الـــعـربـ الصوتــيـه

اسرة شات فنون العرب ، دردشة مصرية عربية | شات مصري
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تــم افتتــاح دردشة أسرة فنــونـ العرب الصوتيــهـ من جديــد

شاطر | 
 

 في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   الأحد 30 سبتمبر - 13:35

غزة-دنيا الوطن
إنه منزل الشهيدة الحاجة فاطمة النجار، عشرات الأيادي تتلقفكم عند السؤال عن عنوانها، لقد أصبحت معلماً بارزاً لكل سكان الحي. هنا كانت تجلس وسط أحفادها الثمانين، وهناك كانت تقرأ القرآن، هذا هو الطريق الذي سلكته يوم 23/11/2006، قبل أن تفجر نفسها وسط الجنود الإسرائيليين، وهذه هي وصيتها.
«سيدتي» زارت عائلتها والتقت أحفادها لتستمع إلى حكاية جديدة من حكايات المعاناة أمام محتل غاشم..

مَن يحل لغز هذه الجدة العجوز ذات الجسد النحيف التي بلغت السبعين، والتي لها من الأبناء تسعة، تركتهم فجأة وذهبت مترجلة، «متزنِّرَة» بحزام ناسف، تسير على قدميها مسافة 4000م تحت النار، لتقتحم منزلاً حولته القوات الخاصة الإسرائيلية كمقر قيادة لها شرق بلدة جباليا، شمال غزة، وتوقع قتلى وجرحى وسطهم؟.
يتساءل كثيرون: هل ما زالت تعيش بيننا هذه النماذج من النساء؟ وهل وصلت صرختها كما تمنت لكل رجل وامرأة على هذه الأرض؟ ما هي دوافعها؟ وتفاصيل اليوم الأخير لها؟ وكيف استقبل أبناؤها وأحفادها خبر استشهاد الجدة والأم؟.. من هنا حاولت «سيدتي» الانطلاق لمتابعة ما حدث، الذي كان له أكبر الأثر في إلغاء الجيش الإسرائيلي خطته لتوسيع نطاق غزوه لشمال قطاع غزة.

البداية
بادرنا نجلها محمد (42 عاماً) قائلاً:
ـ الحاجة فاطمة محمد النجار من مواليد حيفا بتاريخ 26/6/1936م. لها سبعة أبناء وابنتان، جميعهم متزوجون، ولها ثمانون حفيداً. الابنة الكبرى بلغت 52 عاماً، وأصغر أبنائها بلغ 27 عاماً. توفي والدي العام الماضي وكانت تعيش في جناح مستقل بها وسط منازلنا. وعائلتها من حيفا من أصول رفيعة، وحالنا المادي ميسور، أي أن دافع الضيق الاقتصادي والفشل الاجتماعي غير متوفر كما تحاول وسائل الإعلام الغربية ترويجه. حفظت القرآن الكريم وتعد من رواد المساجد، كل أفعالها وطبائعها إيجابية وليست كباقي العجائز المسنات. دأبت على مطالعة الصحف صباح كل يوم ومتابعة كل نشرات الأخبار على الفضائيات العربية، مترقبة بلهفة أي معلومة عن وضعنا الداخلي.

الدوافع

وشاركنا الحديث الابن الأصغر صابر (36 عاماً) فقال:
ـ خمسة من مجموع أبنائها السبعة تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الأولى 1988. واثنان من إخوة زوجها، قبعا في السجون الإسرائيلية لأكثر من 20 عاماً. وقامت إسرائيل عام 1990، بهدم منزلها، إضافة إلى أن لها حفيداً يدعى عبد الله نفذ عملية عسكرية في معبر إيرز الحدودي عام 1990، وقامت قوات الاحتلال بإعدامه على الفور وأطلقت عليه 70 طلقة، لكن مشيئة الله منحته الحياة. وفي عام 2003، استشهد حفيدها الثاني في قصف إسرائيلي لتجمع مدني فلسطيني.
وفوجئنا بأنها شاركت قبل استشهادها في المسيرة التي نظمتها نساء فلسطين لفك الحصار العسكري عن بعض المحاصرين في مسجد في بيت حانون.وكانت من أشد المتفائلين باتفاقيات أوسلو القائمة على حل لدولتين وإغلاق ملف الصراع العربي ـ الإسرائيلي للأبد.
عندما اجتمع أمامي ما يقارب 80 حفيداً، سألتهم أين جدتكم؟.. فأشاروا بأصابعهم الصغيرة إلى السماء، أما الكبار منهم فقالوا نحن لا تزال قلوبنا تعتصر ألماً وحزناً على فراقها، لقد كانت ملاذاً آمناً وحضناً دافئاً لنا جميعاً، نتوجه كل لحظة لأخذ مشورتها ونصائحها والدعاء لنا.

الإقدام والعطاء

شاركنا زوج ابنتها الكبرى (أسير محرر)، الحديث، وقال: فوجئت أثناء تلقينا العزاء من بعض الاخوة المقاتلين بأشياء نسمعها للمرة الأولى، حيث إنها كانت تقدم وجبات طعام سراً لهؤلاء الشبان أثناء الاجتياحات لشمال قطاع غزة.


الحياة لآخر لحظة

أما زوج ابنتها الصغرى فقد قال:
كان عمرها 65 عاماً، عندما ألحت على زوجتي بضرورة الالتحاق بإحدى دورات الإسعاف الأولية.

وهنا بادرت «سيدتي» بسؤال أبنائها: متى أحسستم بأن هناك ما تخبئه في صدرها وأنها عازمة على فعل شيء استثنائي؟..
أجابوا بأنه أثناء مجزرة بيت حانون، تمنت صراحةً الشهادة وأبلغتنا بحدة متناهية، بأنها ستذهب لمقاتلتهم وجهاً لوجه يوماً ما، بل انها كانت مندهشة عندما عادت سالمة بعد نجاحها مع اخوات لها في عملية فك حصار مسجد بيت حانون الشهيرة.

اليوم الأخير


استيقظت وأدت صلاة الفجر كالمعتاد، وقرأت القرآن، ثم تناولت إفطارها وأدت صلاة الضحى، وتفقدت منازل أبنائها السبعة، وقدمت نصائحها ووصاياها لزوجات أبنائها، وجلست قليلاً مع أحفادها، وأبلغت ابنها جهاد (34 عاماً)، بأن يتصل هاتفياً بشقيقتيه ويحضرهما إليها، وألا يسمح لهما بالمغادرة والعودة لمنزليهما، وذلك حتى تتلقيا النبأ وسط أشقائهما.. وفجأة اختفت الحاجة فاطمة، حتى سمع الجميع نبأ استشهادها عبر مكبرات المساجد، بأنها الاستشهادية التي فجرت نفسها وتبلغ من العمر (57 عاماً)، وعند استيضاح سبب وجود هذا الخطأ في تقدير عمرها، أدركنا أنها قدمت معلومات مغلوطة عن عمرها الحقيقي، حتى لا يكون عمرها (70 عاماً)، عائقاً ومبرراً لإلغاء تكليفها بالعملية.


اعتراف

اعترفت إسرائيل بسقوط أربعة جرحى وسط جنودها، لكن شهود العيان الذين قاموا بجمع أشلائها عثروا على بعض الأشلاء التي تعود لجنود إسرائيليين.


رأي علماء علم النفس

توجهنا إلى الدكتور زياد عوض، الباحث في برنامج غزة للصحة النفسية، الذي قال:
ـ بداية نحن نرفض ما يروجه الإعلام الغربي والإسرائيلي عن سيادة (ثقافة الموت) وسط الفلسطينيين، والتعبير الأدق هو (ثقافة الاستشهاد)، فقد قسم علم النفس الاجتماعي الإنسان إلى ثلاثة أجزاء: فكر، مشاعر، وسلوك، ومن خلاله نستنتج بأن هناك مجتمعاً تم تدميره ولَّد حالة من الضغط النفسي الهائل، أدى لمثل هذا الانفجار.
وحالة الشهيدة فاطمة النجار هي المثال الأبرز لشدة هذا الضغط الذي يتعرض له الفلسطينيون، فالمرأة التي بطبعها تميل للرقة والوداعة والألفة تتحول إلى استشهادية تفجر نفسها بيدها بقرار مسبق، فقد عبرت بطريقتها الخاصة عن الضغط واليأس الذي يجول بداخلها. رسالة فاطمة النجار الأخيرة أن العطاء غير مرهون بسن أو جنس معين.
*رامي أبو سمرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حطمتني امراه
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

عدد الرسائل : 228
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 26/09/2007

مُساهمةموضوع: جدتنا   الإثنين 1 أكتوبر - 5:11

مشكووووووووووووووووووووووووووووووره وربي يجعلها ام لكل فلسطيني مكافح يحافظ علي بلاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.myspace.co\al_tayier
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   الإثنين 1 أكتوبر - 23:39

مشكور يا غالي
لا يحرمنا منك ولا من مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبع الحنين
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 123
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   السبت 20 أكتوبر - 9:43

لاحول ولا قوة الا بالله
مشكوووووووووووووووووووووره


تسلمــــــــــــــــــين على مجهودك الرررررائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   الأحد 21 أكتوبر - 4:18

منوره يا قلبي
لا يحرمني منك يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bigbooss81
فنان خارج المنافسه
فنان خارج المنافسه
avatar

عدد الرسائل : 208
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   الإثنين 5 نوفمبر - 23:05

الى جنات الخلد ان شاء اللة الحاجه فاطمه ومن تبعها

يسلموا بقايا على موضوعك الرائع


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   الإثنين 5 نوفمبر - 23:23

مشكور يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد السقا
فنان خارج المنافسه
فنان خارج المنافسه
avatar

عدد الرسائل : 250
العمر : 32
النوع : ذكر
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   الإثنين 14 يناير - 20:24

مشكور جدا على اختيارك

لا احلى موضوع ليستفيد منه كل عضو وكل انسان

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسام كابو
فنان جديد
فنان جديد


عدد الرسائل : 14
العمر : 27
النوع : ذكر
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات   الإثنين 21 يناير - 14:55



لاحول ولا قوة الا بالله
مشكوووووووووووووووووووووره


تسلمــــــــــــــــــين على مجهودك الرررررائع
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفورة
فنان جديد
فنان جديد


عدد الرسائل : 7
العمر : 42
النوع : انثي
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: ردعلى بعض المواضيع   السبت 9 فبراير - 21:00

اردت ان القي نظرة على المنتدى وهذا اول يوم اسجل دخولي فاسترعى انتباهي منتدى النقاش وشدتني قصة المجاهدة الشهيدة فاطمة النجار وهذا ليس بجديد على هذا الشعب الجريح المكافح الشجاع لقد اتبت للعالم اجمع انه صاحب الوسام الاعلى دون منازع في الدفاع عن الكرامة والشرف ....................................................................................................................................اما موضوع الفتاة وواقعها اليوم مع الشباب فانا ساكون متعصبة بعض الشيء واقول اللوم على الام في الاول والاخير لان التربية الصحيحة داخل البيت هي الاساس لان تربية الابناء تربية صالحة تكون مثل حقنة مضاضة لاي فيروس ...................................اما تقليد الاسرائليين للكوفية الفلسطينية فهذه اقل الاشياء المسروقة فبعد الارض ماذا بعد ؟لكن اللوم على من يقدم التنازلات و...........و  ................................................................................................موضوع   العقل والقلب للاسف نجد ان الانسان بطبعه ضعيف امام الكلمات الرقيقة لكن لو ان اي فرد حاول التفكير بالعقل ثم العقل ثم العقل ثم العقل لتجنبنا الوقوع في مطبات ........................................................................................................اما موضوع الخيانة والكراهية من طرف الحبيب او الحبيبة فساقول كلمة عن الحب وليعذرني القراء الاعزاء حب هذا الزمن حب مصالح يعني ليس هناك حب حقيقي لان الحب الحقيقي لا
يعرف الخيانة ولا الكره مع العلم اننا في امس الحاجة الى الحب .........................................................................
ايها القراء الاعزاء حاولت ان اشارك معكم لاول مرة متمنية  ان تكون هذه العصفورة زائرة خفيفة على منتداكم وعلى قلوبكم
   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في منزل الجدة الفدائية في غزة 80 حفيدا : جدتنا أم الفدائيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشــــة أســــرة فــــنــونـ الـــعـربـ الصوتــيـه :: منتديات فنون العرب العامه - الاقسام العامه - المنتديات العامه :: منـــ،ـــتــدي النقـــ،ـــآش آلــ،ــجـــآد-
انتقل الى: